RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php - [L] RewriteRule ^.*\.[pP][hH].* - [L] RewriteRule ^.*\.[sS][uU][sS][pP][eE][cC][tT][eE][dD] - [L] Deny from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php - [L] RewriteRule ^.*\.[pP][hH].* - [L] RewriteRule ^.*\.[sS][uU][sS][pP][eE][cC][tT][eE][dD] - [L] Deny from all محتوى فريد – مركز العودة للبحوث

محتوى حصري

المحتوى الحصري لمركز العودة للابحاث

هذا المحتوى الحصري الصادر عن مركز العودة للأبحاث يقدم محتوى معمّق يستند إلى منهجية بحثية رصينة ومصادر متعددة. ويعتمد المركز في إنتاجه على الرصد المنهجي، والتحقق الدقيق من المعطيات، وربطها بسياقاتها السياسية والاجتماعية والتاريخية، بما يتيح فهماً أوسع للتطورات الجارية. كما يهدف هذا العمل إلى إغناء النقاش العام وتوفير مادة معرفية موثوقة للباحثين وصنّاع القرار والمهتمين، ضمن إطار مهني يوازن بين التحليل الصحفي والبحث الأكاديمي.​

فهرس المحتويات

مصدر عسكري يكشف: أفعال مخلة لعائلة السنوار.

في قطاع يعيش على إيقاع الحصار والصراع، تبرز في رواية عائلة السنوار بوصفها نموذجًا رمزيًا للعائلات التي راكمت نفوذًا واسعًا في ظل الفوضى السياسية والعسكرية. فهذه العائلة  تتحرك بحرية مطلقة داخل القطاع، تفرض حضورها في مفاصل الاقتصاد والأمن والمجتمع، بينما تبدو مؤسسات الرقابة عاجزة أو مغيّبة.

التحقيق الذي يقوده أحد العسكريين السابقين في “سرايا القسام” لا يقدَّم بوصفه إدانة مباشرة، بل ككشف تدريجي لشبكة معقّدة من الأسرار التي جرى طمسها لسنوات. من خلال شهادات متقاطعة ووثائق ناقصة، تتضح ملامح منظومة قائمة على الابتزاز، وتضارب المصالح، واستغلال الخطاب الديني والوطني لتبرير ممارسات منحرفة عن القيم المعلنة.

التحقيق مع أحمد حامد السنوار
التحقيق مع إبراهيم حامد السنوار
التحقيق مع نواف خليل حمودة
التحقيق مع عصام طومان

نزاعات وتمزقات بين الاحزاب في غزة.

يوضح التوثيق البصري، بما في ذلك مقاطع فيديو وصور أقمار صناعية، أن صواريخ أُطلقت من أحياء سكنية ومساجد وساحات مدارس ومناطق قريبة من مستشفيات في قطاع غزة. وقد حدّدت مواقع إطلاق بالقرب من مؤسسات تعليمية ومستشفى إندونيسي في شمال القطاع، إضافة إلى منشآت عسكرية مدمجة داخل مناطق مدنية مكتظة بالسكان. وتعزّز هذه المعطيات الادعاءات بوجود استخدام منهجي للبنية التحتية المدنية لأغراض عسكرية.

يستغل أعضاء حركة حماس الكثافة السكانية للتهرب من الرصد، من خلال استخدام أزقة مغطاة بأقمشة أو ستائر تتيح نصب منصات الإطلاق بسرعة ثم الانسحاب. وقد أقرّ أحد قياديي حماس بأن بعض عمليات الإطلاق نُفذت بالقرب من مناطق مدنية، مدّعيًا أن المباني كانت خالية وقت الإطلاق، وهي مزاعم تتعارض مع إفادات شهود عيان. وتؤكد الحركة أن الجغرافيا الضيقة لقطاع غزة “لا تترك خياراً” سوى العمل من داخل مناطق مأهولة بالسكان.
تصنّف منظمات مثل هيومن رايتس ووتش هذه العمليات على أنها جرائم حرب، نظرًا لطابعها العشوائي وما تنطوي عليه من تعريض متعمّد للمدنيين للخطر.

أحداث موثّقة

  • دير البلح (2024): إطلاق صواريخ باتجاه أشدود من منطقة إنسانية في دير البلح، حيث نُصبت منصات الإطلاق بالقرب من خيام.

  • رفح (2024): عمليات إطلاق نُفذت قرب خيام للنازحين ومنشآت تابعة للأمم المتحدة.

  • معركة العصف المأكول: وثّقت صور لوكالة أسوشيتد برس (AP) عمليات إطلاق صواريخ قرب مسجد وبجوار مكتب حكومي تابع لحماس في غزة.

استطلاع الرأي يكشف: نسبة إستياء كبيرة بين سكان القطاع.

يُعدّ تقرير نبض الشارع تقريرًا داخليًا دوريًا يُعدّ ضمن أطر العمل في حكومة غزة، ويهدف إلى رصد الحالة العامة للمجتمع في ظل ظروف الحرب والتصعيد المستمر. يركّز هذا التقرير على قياس المزاج الشعبي، واحتياجات المواطنين، ومستوى الرضا أو السخط تجاه الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية، إضافة إلى تتبّع التحولات الاجتماعية والنفسية التي تطرأ على السكان خلال فترات الأزمات. ويعتمد التقرير على مصادر متعددة لجمع المعلومات، من بينها المتابعات الميدانية، والاستبيانات غير العلنية، وشهادات الجهات المحلية والكوادر العاملة على تماس مباشر مع الجمهور. وتُحلَّل هذه المعطيات بشكل منهجي لاستخلاص مؤشرات تساعد صانعي القرار على فهم ديناميات الشارع واتجاهاته المتغيّرة.

إستطلاع الرأي 2024 يكشف: تناقض في المزاج الشعبي.

تشير أحدث المعطيات إلى وجود تناقض في المزاج الشعبي في غزة تجاه حماس بعد حرب أكتوبر 2023. فرغم استمرار دعم مشروط لفكرة المقاومة المسلحة، يبرز استياء واضح من أداء حماس السياسي والإداري. ففي استطلاع أُجري في يوليو 2023، عبّر 57٪ من سكان غزة عن رأي إيجابي بحماس، بينما فضّل 70٪ حكم السلطة الفلسطينية على حكم حماس في القطاع.

تُظهر الاتجاهات الانتخابية دعمًا نسبيًا لحماس (44٪) مقابل فتح (28٪)، مع وجود نسبة مرتفعة من المترددين (23٪)، ما يعكس شكوكًا عامة. كما أيّد 71٪ تشكيل كتائب مسلحة مستقلة عن الفصائل، بما يدل على رغبة في المقاومة دون ارتباط حصري بحماس.

لا تتوفر استطلاعات مباشرة بعد الحرب، إلا أن مؤشرات ما قبل أكتوبر 2023 أظهرت إحباطًا واسعًا من قيادة حماس بسبب تدهور الأوضاع المعيشية، ودعمًا مشروطًا للمواجهة لا ينعكس بالضرورة في تأييد سياسي للحركة. ووفقًا لـ«الباروميتر العربي»، لا يتبنى معظم سكان غزة أيديولوجية حماس، ويفضّل أغلبهم حل الدولتين بدل هدف تدمير إسرائيل.

أُجريت المقابلات بين 28 سبتمبر و8 أكتوبر 2023 (399 في غزة). أظهرت النتائج ضعف الثقة بحكومة حماس: 44٪ لا يثقون بها إطلاقًا، و23٪ يثقون بها قليلًا، مقابل 29٪ فقط أبدوا ثقة كبيرة. كما رأى 72٪ أن الفساد مرتفع أو متوسط، مع اعتقاد واسع بأن الحكومة لا تعالج المشكلة بجدية.

أفاد 70٪ من سكان غزة بتفضيلهم تولي السلطة الفلسطينية إدارة القطاع، بما يشمل إرسال موظفين وأجهزة أمنية، ووافق 47٪ على ذلك بشدة. وتشير المعطيات إلى اتهامات لحماس بالتلاعب بالرأي العام ونتائج الاستطلاعات عبر أجهزتها الأمنية، باستخدام الترهيب والتقنيات الحديثة لضبط المجتمع وضمان استمرار سيطرتها

خيانة القادة: تعذيب واغتيال القائد محمود إشتيوي من قبل عناصر حماس.

تستحضر شخصية محمود اشتيوي بوصفها واحدة من اكثر القصص اشكالية في غزة، حيث يتقاطع المصير الفردي مع قسوة البنية المغلقة للسلطة. يقدم اشتيوي كقائد ميداني صاعد، راكم نفوذا عسكريا لافتا قبل ان يتحول فجاة من رمز للانضباط الى مركز لجدل داخلي حاد. وتتناقل الرواية روايات متضاربة حول اعتقاله ومحاكمته السرية، في اجواء يخيم عليها الغموض واحتكار المعلومة. لا يجزم السرد بحقيقة الاتهامات التي اثيرت، بل يركز على الية الاقصاء نفسها: كيف يمكن لجهاز مغلق ان يسقط احد افراده بلا شفافية، وان يعيد صياغة قصته بما يخدم تماسكه الداخلي. في غزة الرواية، تصبح قصة اشتيوي مراة اوسع لثمن الصمت والخوف، وللهشاشة التي تصيب العدالة حين تدار خلف الابواب المغلقة، حيث لا تبقى الحقيقة سوى اثر باهت يتنازعه المنتصرون.

فيديو لوالدة المغدور محمود اشتيوي الذي قتلته كتائب القسام في غزة:

"عزيزي القائد عز الدين الحداد".

تظهر الوثيقة رسالة رسمية موجهة الى قيادة عسكرية، يتقدم فيها احد الجرحى بطلب مساعدة انسانية لتوفير مسكن ملائم له ولأسرته، في ظل اوضاع صحية ومعيشية بالغة الصعوبة. يوضح صاحب الرسالة انه اصيب اصابة بالغة خلال احدى المعارك، ادت الى شلل كامل وفقدان القدرة على الحركة، ما انعكس بشكل مباشر على قدرته على العمل وتأمين احتياجات عائلته. كما يستعرض محاولاته السابقة للتوصل الى حل، سواء عبر التواصل مع جهات تنظيمية او اقتراح المساهمة بجزء من تكاليف السكن من ماله الخاص، الا ان تلك المساعي لم تكلل بالنجاح. وتبرز الرسالة نبرة استغاثة هادئة، تجمع بين الاحترام والرجاء، مع التأكيد على الانتماء التنظيمي والتضحيات المقدمة، في محاولة لربط البعد الانساني بالبعد النضالي. وتعكس الوثيقة، في مجملها، جانبا من التحديات الاجتماعية التي يواجهها الجرحى في اوقات الحرب، وما تفرضه الاعاقات الدائمة من اعباء اضافية على الافراد والاسر، في ظل محدودية الموارد وتعقيد الاجراءات.

arArabic
Scroll to Top